الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

246

الغيبة ( فارسي )

ويخرجون إليهم أجوبته في مسائلهم فيه ، ويقبضون منهم حقوقه ، وهم جماعة كان الحسن بن عليّ عليه السّلام عدّ لهم في حياته ، واختصّهم أمناء له في وقته ، وجعل إليهم النظر في أملاكه ، والقيام بأموره بأسمائهم وأنسابهم وأعيانهم ، كأبي عمرو عثمان بن سعيد السّمان ، وابنه أبي جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد ، وغيرهم ممّن سنذكر أخبارهم فيما بعد إن شاء اللّه تعالى ، ( وكانوا أهل عقل وأمانة ، وثقة ظاهرة ، ودراية وفهم ، وتحصيل ونباهة ) وكانوا معظّمين عند سلطان الوقت لعظم أقدارهم وجلالة محلّهم ، مكرّمين لظاهر أمانتهم واشتهار عدالتهم ، حتّى أنّه كان يدفع عنهم ما يضيفه إليهم خصومهم ، وهذا يسقط قولهم إنّ صاحبكم لم يره أحد ، ودعواهم خلافه .